
وتتَشَابَك ضَفائر الشَمْس
لتُلبسني لحَظات دِفء
مُحمَلة بشَهد الحَنين
يا أنتْ,,,
دَعني أشْعل قَناديل الحُب
وأطْبع قُبلة هَادئة على جَبينك
دَعْني أحْتَضن غِياب أيام
وألملم شَتات فُرض علينا
دَعني أغْفو على صَدرك
وأستَمع إلى تراتيل نْبضك
وهي تهْتف لي
أ
ح
ب
ك
No comments:
Post a Comment